نادية رشاد: «مسك الليل » تروى قصة 5 مسنات

فنانة من طراز فريد متعددة المواهب استطاعت أن تنجح فى تقديم كل الأدوار.. لم تفضل الانتشار لكنها قررت الاعتماد على الكيف فى أعمالها التى حققت نجاحا كبيرا وأصبح

اسمها محفورا فى أذهان المشاهدين.. الفنانة نادية رشاد منيرة المهدية فى مسلسل "أم كلثوم" والحاجة صفية فى الطوفان، كما تميزت فى مجال الكتابة خاصة قضايا المرأة مثل "آسفة أرفض هذا الطلاق".. تحدثت للمجلة من أول سطر.

ما سر اتجاهك للكتابة الأدبية والروائية مؤخرا؟

اتجهت لكتابة رواية "مسك الليل" بحثا وطمعا  فى مزيد من حرية التعبير التى يمنحها العمل الأدبى، كما أن الكتابة هى سلوتى وهوايتى التى لا أشعر معها بالوحدة على الرغم من أننى قدمت العديد من السيناريوهات بعضها ظهر للنور.

 هل الكتابة الأدبية تختلف عن كتابة سيناريو عمل فنى؟

الرواية بها هامش تعبير أكبر ويكون الخيال فيها حرا على عكس كتابة السيناريو حيث لا بد أن نتحسس كل كلمة لأنه يدخل البيوت ويراه الجميع.

 لماذا تأخرت فكرة تأليف كتاب كل هذه السنوات؟، وما فكرته؟

كنت مهتمة بكتابة السيناريوهات ثم اتجهت للكتابة الأدبية حتى خرج "مسك الليل" إلى النور، وفكرته تحكى عن قصة خمس مسنات تجمعهن صداقة يتأثرن بأحداث عام 2011، كما يتطرق لحزب الكنبة وما كان يحدث فى البيوت فى هذه الآونة من زوايا مختلفة.

 ما الهدف من هذه الرواية؟

الهدف من كتابة هذه الرواية أن أثبت للجميع أن الشخص يمكن أن يعطى كل ما يحلم به طالما ما زال يتنفس, الرواية بها هامش تعبير أكبر عن هذه الفئات التى قلما تناولتها الأعمال الفنية.

 هل كانت تسمية الرواية وراءها هدف بعينه؟

هناك هدفان من اختيار عنوان الرواية الأول يكون للعنوان طابع رومانسى لكن الهدف الأساسى أن هناك ما يسمى بالعبير الخاص للشخصيات فى الفترات المختلفة للعمر التى تشبه الليل بالنسبة لهم ولكل من شخصيات مسك ليله الذى لا يشترط ارتباطه بـ"ربيع العمر" أو فترات الربيع التى كانت تغلف السياق السياسى حينها أن يكون له علاقة وثيقة عند قراءة أحداث الرواية بعبير عمر الشخصيات وما ارتبط معهم فى الأماكن التى كانوا يحرصون على الالتقاء بها.

 ما مدي تحويل "مسك الليل" لعمل درامى؟

 أتمنى لكن ذلك أمر ليس من شأنى خاصة أن فكرة تواصل الأجيال لابد أن تكون قائمة لأن العمل الفنى يجمع بدوره بين الشباب والكبار وقد كبرنا وتربينا على أيدى العمالقة الذين تواجدنا معهم، كما أن الرواية تعبر عن كل شخص يمكن أن يقدم شيئا جيدا ومتميزا حتى مع التقدم فى العمر.

 ما المختلف فى رواية "مسك الليل"؟

كنت أريد تقديم الشخصيات دون إسهاب فى الوصف من أجل توصيل الأفكار بشكل أسرع فحاولت ألا أقع فى فخ الاستغراق فى وصف الأماكن والأحداث كإضافات كثيرة غير مجدية, لذا ركزت فى طريقة كتابتى على أن تصل الفكرة بشكل سهل وبسيط ومباشر.

 كيف تم ترشيحك لمسلسل "الاختيار"؟

تم ترشيحى من قبل الشركة المنتجة ولم تكن أول مرة يتم  ترشيحى لدور من خلال أجزاء "الاختيار" فقد أعتذرت عن تجسيد دور والدة الضابط زكريا (الفنان كريم عبد العزيز) فى الجزء الثانى بسبب انتشار جائحة كورونا وخوفى من المرض بسبب مناعتى الضعيفة وكبر سنى, على الرغم من أننى كنت قد اشتريت الملابس للدور لذلك عندما عرض علىّ مسلسل "الاختيار3" قبلت لأنه واجب وطنى.

 كيف استعديت لدور والدة الرئيس السيسى قبل التصوير؟

أعطانى صناع العمل بعض المعلومات عن سمات الشخصية كما أنهم أحضروا لى صورة لها وعلى الرغم من أنها كانت صورة جانبية لكننى أستطعت أن أستشف منها ملامحها الداخلية وحركة يدها وهى تدعو للسيد الرئيس.. ثم توكلت على الله ودعوته بأن يقوينى على أداء الشخصية بالشكل الذى يجعلها تصل إلى الناس وربنا أعطانى القوة أثناء التصوير  بعد أن تخيلت أن السيد الرئيس ابنى بالفعل الذى يخاطب أمه التى لا علاقة لها بالسياسة.

 ما سر قبولك لدورك فى "الاختيار" رغم مساحته المحدودة؟

رغم أن الدور صغير إلا أنه أعجبنى بالإضافة إلى أننى أعتبره واجبا وطنيا وشيئا مهما للغاية ودورا ضروريا للغاية للدراما وخاصة لاتجاه المسلسل وحرصه على توثيق مرحلة مهمة من تاريخ مصر، بالإضافة إلى أن هذا الدور تضمن شحنة مشاعر فى عمل توثيقى وكانت المشاهد العاطفية به محدودة.

 هل كانت المرة الأولى للتعاون بينك وبين ياسر جلال؟

لا لم تكن المرة الأولى للتعاون مع الفنان ياسر جلال أنا أعرفه منذ تخرجه فى المعهد العالى للسينما ووالده كان صديقا عزيزا وأخرج لى مسرحية اسمها "الشجرة".. فهو بالنسبة لى ابنى.

 صفى لى شعورك عندما علمت بترشيحك للدور؟

عندما علمت بترشيح الشركة المنتجة لى, شعرت بفرحة غامرة وسعادة لأننى سأقدم أحب شخصية أم الرئيس، وتحمست لمشاركتى بالعمل لشعورى أن هذا واجب وطنى وقد أخذت تقديرا كبيرا من الناس فوق الخيال.

 ما هو انطباعك عن الدور بعد النجاح الباهر للمسلسل؟

الدور كان رائعا وسعدت به كثيرا منذ أن قرأت السيناريو وأكثر ما يميزهذا الدور أنه دور يعتمد على المواقف الإنسانية والمشاعر وأبرز الجانب الإنسانى فى حياة الرئيس، سعدت به لأننى من خلال هذه الشخصية أبرزت دور المرأة فى حياة شخصية قيادية.

 كنت تتمنين عددا أكبر من المشاهد!

بالطبع لأننى أحب المهنة لكنى عندما شاهدت المسلسل وجدت أن ما قدمته كان كافيا لأن العمل قائم على عدم الإطالة فى حياة الرئيس الشخصية والتركيز فقط على دوره فى الأحداث التى شهدتها مصر خلال تلك الفترة.

 

Katen Doe

إيمان الخولى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

wave
رشاد

المزيد من حوارات

wave
على بهادر: هذه كواليس مسلسل «نجاة» الذى لم يكتمل

نواصل حديثنا مع مدير التصوير على بهادر أحد نجوم التصوير فى ماسبيرو فى عصره الذهبى.. يتحدث معنا فى الحلقة الثانية...

نادية رشاد: تعرضت للحرب لأننى جمعـت بين الكتابة والتمثيل

«دعوة للحب» عرف الجمهور معنى الحب الحقيقى

نجلاء بدر: الدور الحلو بيدينى طاقـة

لا تتوقف عن الإبداع، فكل دور تقدمه تعتبره حالة من التحدى لنفسها ولموهبتها، لا تؤمن بأن الفن أمر سهل، كما...

انخفاض الأسعار مرتبط بوفـرة واستدامـة الأعـلاف

القطاع خسر 40 % من المربين بسبب الأزمة نحتاج 40 مليون بيضة و4 ملايين دجاجة يوميا ولابد من تشوين الذرة...


مقالات

wave
المقهى الدبلوماسي.. أولياء الله
  • الإثنين، 16 يناير 2023 02:54 م
المقهى الدبلوماسي.. أبناء "شيث"
  • الإثنين، 09 يناير 2023 02:34 م
المقهى الدبلوماسي.. الشهيد
  • الإثنين، 02 يناير 2023 02:12 م
المقهى الدبلوماسي.. وداعا 2022
  • الإثنين، 26 ديسمبر 2022 05:24 م